منتديات الفرعون الصامد

منتدى. رياضى . افلام . برامج . اغانى . مسلسلات . ثقافى . فنى .تكنولوجى . دينى . اسلامى . اهلاوى . زملكاوى .عالمى . موسوعة معلومات عامة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 في مؤتمر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية:الغلو في الدين ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرعون الصامد
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 175
العمر : 25
الموقع : فاقوس _الشرقية
العمل/الترفيه : طالب جامعى
المزاج : عالى
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: في مؤتمر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية:الغلو في الدين ..   الخميس نوفمبر 06, 2008 10:31 am

في مؤتمر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية:
الغلو في الدين .. جهل بالطبيعة المركبة للقيم
إقامة مؤسسات دعوية في الغرب .. أفضل من استقدام الدعاة


من القضايا التي ناقشها المشاركون في مؤتمر جمعية الدعوة الإسلامية بطرابلس والذين تجاوزوا 633 مشاركا من مختلف أنحاء العالم وافتتحه الدكتور محمد معمر القذافي نجل الرئيس الليبي: قضية الغلو والتشدد في الدين خاصة فيما يتعلق بالشعائر مع التفريط فيما يتعلق بالأخلاق. وكذلك الاجتهاد ومستجدات العصر في ضوء فوضي الفتاوي. وتخطييء كل فريق للآخر والهوية الإسلامية أمام ضغوط محاولات الإذابة والعولمة التي لا تعترف بالتميز الثقافي والعلاقة بين الإسلام والمسيحية التي يجب أن تكون تعاونا من أجل البشرية. انطلاقاً من الدعوة إلي كلمة سواء. وكذلك واقع الدعوة في الغرب ومشاكلها وسبل العلاج.
جاء التنوع في الموضوعات بسبب تنوع الحضور من البلدان والثقافات والأديان.
موضوع الغلو كان من الموضوعات التي تناولها الدكتور أبوزيد المفري الإدريسي وهو باحث مغربي له علاقة بالعمل الاجتماعي والدعوي والسياسي. لذا جاءت كاشفة لأمور لا يقع عليها إلا من نزل إلي الشارع وتعامل في أرض الواقع. لذا فقد قال: إن الأمة المسلمة لا تعاني من الغلو الديني. ففيها مظاهر من الغلو الأيديولوجي والاجتماعي والأمني والثقافي لا تقل خطورة عن الغلو الديني. لكننا نقف علي الغلو الديني في العالم الإسلامي لأسباب منهجية متصلة بالحقائق الآتية: ممارسة فضيلة النقد الذاتي. وفضيلة احترام التخصص وخطورة الغلو حين يلبس ثوبا دينيا.
وفي تركيزه علي الغلو الديني قال: إن قوله تعالي "ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعايتها فآتينا الذين آمنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون". يؤكد ان كل مالم يفرضه الوحي فهو ابتداع وغلو ويخرج إلي أمر غير مكلف به. وقد يكون الغلو بنية حسنة. وغاية نبيلة ابتغاء رضوان الله. وفي نفس الوقت فإن مصير كل غلو إلي العجز عن الاستمرار.. "فما رعوها حق رعايتها".. كذلك فإن أغلب المغالين إلي فسوق. والقليل منهم الذي ينجو. وقد نبه النبي صلي الله عليه وسلم بلفظ آخر عن الغلو "التنطع" فقال: "هلك المتنطعون" ولم يقل هلك العاصون. بل فتح لهم باب التوبة. لعلمه بخطر الغلو المتلبس بحسن النية. وقال: "من شدد.. شدد الله عليه".
قال: إن الغلو في الدين قد يكون شاملاً وقد يقتصر علي جانب معين. كالغلو في أمر العقيدة أو الشريعة أو الجهاد أو في قضية معينة أو المرأة أو الغرب أو التراث. وقد يكون الغلو بالرفض أو القبول أو التضييق أو التوسع وقد تميز الخوارج بمظاهر الغلو جميعها. كالقراءة الحرفية والسطحية والتجزيئية للنص القرآني والتطهيرية الثورية المثالية والجرأة علي التكفير وإهدار الدماء وممارسة العنف والاغتيال السياسي وإلغاء الدور البشري في تجربة الحكم.
في ورقته عن الدعوة الإسلامية في الغرب ومشكلاتها.. شكا الدكتور منير القاسم رئيس المعهد الإسلامي للحوار بين الأديان بكندا من ازدياد العداء للإسلام في أمريكا بسبب الجهل بمباديء الإسلام. وكذلك الأحداث العالمية التي تقدم الإسلام باعتباره ديناً دموياً. ولا يعرف الحب أو التسامح وعدواً للحضارة.. مشيراً إلي ان الاحصائيات الأخيرة تشير إلي أن 51% من الكنديين لا يرتاحون للإسلام كدين ولا لوجود المسلمين بين ظهرانيهم. وفي مقاطعة كيبيك بكندا تصل هذه النسبة إلي 83%.
حذر الدكتور منير من استمرار تنامي شعور الكراهية لأن مسلمي أمريكا سيكونون أول ضحاياها بسبب حالة التوتر الدائمة بين العالم الإسلامي والغرب. بالإضافة إلي ما يبثه أعداء الإسلام من دواعي كراهية واستعداء علي الإسلام والمسلمين بشكل مكثف غير مسبوق. وهو ما يمثل عبئاً علي أبناء المسلمين في الغرب وبخاصة في ظل محدودية الكوادر الدعوية وشح الموارد المادية. فالمسلمون هناك يواجهون المدفع بالسيف. وكأني بقوله تعالي "أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتي يقول الرسول والذين آمنوا معه متي نصر الله ألا إن نصر الله قريب".
قال إن مواجهة مثل هذا العداء يتطلب منا الالتزام بسلوكيات معينة منها أن نعيش في الغرب كأبناء وطن لا غرباء من خلال الاندماج بالمجتمعات المحلية. ومشاركتها الأنشطة وكسر حاجز اللغة وغرابة التقاليد دون الخوف من انصهار الهوية مع توظيف الحملات العدائية ضد الإسلام لصالح الإسلام والمسلمين من باب العمل بقوله تعالي: "وعسي أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون".
ومن الحلول التي اعتبرها الدكتور منير القاسم مهمة.. التحدث بلغة الغرب. والتفكير بعقله ومنهجيته. فترجمة الكتب إلي لغات الغرب لا تجدي. فالغربي مثلاً قد يرفض الحديث عن معجزات النبي إذا قدمت إليه بالشكل الذي تلقيناه بها كمؤمنين. فالأسلوب لابد أن يختلف. وهو أمر يدعونا إلي إقامة مؤسسات دعوية في الغرب تخرج دعاة ولدوا في الغرب. وعاشوا ثقافته وتقاليده ويدركون أفضل وسائل الحوار والاقناع والتفاهم. فالغربي عندما يطالع في الانترنت عن الإسلام لا يجد صورة مبهجة أو جذابة فهو يجد صورة كالحة السواد.
أما آية الله محمد علي تسخيري مستشار الرئيس الإيراني.. فقد تحدث عن الهوية والمحافظة عليها. فبدأ كلامه بأن علي الأمة أمام التحديات التي تواجهها إما أن تحافظ علي الهوية. وإما أن تصبح "بلا هوية" وحدد نقاطا للحفاظ علي الهوية. بدأها بأن تملك الأمة نظرة عالمية إنسانية تستمد فلسفتها من وحدة الفطرة ووحدة المسيرة وضرورة التعاون الدولي في نظام عادل يعطي كل ذي حق حقه ويحترم الخصوصيات الثقافية.. كما يحترم حقوق الإنسان محذراً من الشعارات البراقة التي ترفعها دول العولمة والتي تتخلي عنها إذا أدركت أن هذه الشعارات لا تحقق أهدافها. ونبه علي أن الاعتماد علي الأسلوب الوسطي المتوازن في مختلف تعاملاتنا وتجنب الافراط والتفريط. فكلاهما يعد خروجا عن الجادة فأي شيء يصاب بالإفراط أو التفريط يفسد..
أما الاجتهاد ومستجداته فهو من الأوراق التي حظيت بجدل كبير لأسباب كثيرة.. أولها ما جاء فيها من موضوعية وعدم تحفظات في ضوء ان الباحث الذي قدم الورقة الدكتور قطب مصطفي سانتو رئيس مجمع الفقه الإسلامي بجدة هو ماليزي يشغل منصب نائب رئيس الجامعة الماليزية.. أما الجدل فقد بدأ حين طالب بأهمية الترخيص لمن يفتي حتي لا تستمر عمليات خراب البيوت والدول.. مما نراه في الفضائيات التي بدلاً من أن تصلح ذات البين وتنشر الوعي توقع بين الدول وتخرب الأسر وهو الأمر الذي اعترض عليه البعض خوفاً من أن يتحول الإسلام إلي كهنوت.
أما النقطة الثانية التي قوبلت بارتياح شديد هو إعلانه ان كل الفرق الإسلامية علي هدي. صوفية وسلفية وغيرها. وانه لا يجوز لفرقة أن تتهم الأخري بالتبديع وغيره حتي يرد الآخرون بنفس الاتهام.
أما النقطة الأهم فهي تنبه علي أن المفتي يجب. وهو يصدر حكمه. أن ينظر إلي ما سيحققه هذا الحكم من مقاصد الشريعة وهو أمر يغيب عن الكثيرين. وهو سر الفوضي والفتاوي الغريبة.
أما ورقة "كلمة سواء" التي قدمها الدكتور عارف النايض. فقد دعا كل الأديان في رسالة مفتوحة من علماء المسلمين بالاسم. وكذلك إلي علماء المسيحية بالاسم. كل حسب منصبه. إلي التعاون من أجل السلام.. مؤكداً أن الأساس الذي يبني عليه السلام والتفاهم موجود أصلا هو جزء من صميم المباديء التأسيسية لهذين الدينين. وهو حب الإله الواحد وحب الجار. وهي مباديء يتكرر وجودها في النصوص المقدسة للإسلام والمسيحية.. فوحدانية الله وضرورة حبه وضرورة محبة الجار تعتبر النتيجة الأرضية المشتركة بين الإسلام والمسيحية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nojoumarab.nojoumarab.net
 
في مؤتمر جمعية الدعوة الإسلامية العالمية:الغلو في الدين ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرعون الصامد :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: