منتديات الفرعون الصامد

منتدى. رياضى . افلام . برامج . اغانى . مسلسلات . ثقافى . فنى .تكنولوجى . دينى . اسلامى . اهلاوى . زملكاوى .عالمى . موسوعة معلومات عامة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العلماء يؤيدون .. دعوة المفتي تجديد عرض السيرة النبوية...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفرعون الصامد
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 175
العمر : 25
الموقع : فاقوس _الشرقية
العمل/الترفيه : طالب جامعى
المزاج : عالى
Personalized field :
تاريخ التسجيل : 06/11/2008

مُساهمةموضوع: العلماء يؤيدون .. دعوة المفتي تجديد عرض السيرة النبوية...   الخميس نوفمبر 06, 2008 10:32 am

العلماء يؤيدون .. دعوة المفتي تجديد عرض السيرة النبوية
كتابات غير المتخصصين مليئة بالخرافات والأساطير
مطلوب مؤلفات مبسطة للأطفال والشباب

دعا د. علي جمعة مفتي الجمهورية إلي تجديد عرض السيرة النبوية. مؤكدا ان تشويه صورة الإسلام في الغرب راجع إلي عدد من المغالطات التي يبثها أعداء الإسلام في أذهان الشعوب الغربية من خلال الاعلام الذي يخدم أهدافهم وبالتالي يتكون لدي الرأي العام انطباع سييء عن الإسلام.
أضاف ان السنة النبوية بها من المنارات ما يخدم قضية الإسلام في العصر الحاضر وتثبت صلاحيتها لكل زمان. وإذا قدمناها للناس بنجاح فسوف نحقق الانتصار الحقيقي لرسولنا.
المؤرخون أيدوا دعوة المفتي لأن بعض كتب السنة غير الموثقة والتي كتبها الهواة بها نماذج تعطي انطباعا سيئا عن الفكر الإسلامي وتظهر انه لا يصلح لقيادة جماعة. ناهيك عن شعوب كاملة. حيث يعتمد بعض المؤرخين علي القصص الخرافية والأوهام والأساطير بهدف إثارة الناس.
يضاف إلي ذلك هذه الروايات المغلوطة عن رسول الله والتي تتنافي مع عصمته الثابتة بالكتاب.
المؤرخ الإسلامي د. عطية القوصي قال: إننا نؤيد دعوة د. جمعة.. ونؤكد ان السيرة النبوية التي يكتبها هواة لا علاقة لهم بالعلم لا تنصر قضية الدعوة الإسلامية بل تعد عائقا ضد انتشارها الذاتي حيث يشوبها كثير من الخرافات والأساطير والأوهام التي وردت في بعض الكتابات.. وعندما نحب أن نتناول ذلك بالنقد تواجهنا مشكلة الاتهام بالابتداع فهناك من المسلمين من يعتقد الحصانة والعصمة للكتاب القدامي لمجرد انهم من أجيال سابقة.
أين التسامح؟
أضاف ان إظهار التسامح والوسطية والاعتدال والسماحة والحب والتعاون والإخاء والاحترام للغير سواء كان إنسانا أم حيوانا وجمادا أو نباتا. وتجسيد مفهوم الرحمة بمنطقه الكامل الذي يتفوق علي المباديء الغربية لحقوق الإنسان أو الحيوان. حسبما يصنفونها.. يكفي انه جعل حرمة دم الآدمي تفوق حرمة بيت الله الحرام. وجعل الجنة مصير من سقي كلبا. والنار مصير من جوّعت القطة.
أشار د. القوصي: تركنا كل هذا وأبرزنا جوانب الحرب والقتال والتحالفات وغير ذلك مما يؤكد المفهوم الغربي الذي يلصق الارهاب والدم والقتل بالإسلام. وتجاهلنا الحقائق واعتمدنا علي الخرافات المتنافية مع العقل والمنطق في الوقت الحاضر الذي يخضع فيه كل شيء للتحليل والتفكير. فهل يمكن ان يقبل غربي قصة تناول النبي للسم. وانه مات متأثرا به بعد ثلاث سنوات مما يتنافي مع عصمته. والمنطق العقلي يقول أن السم لا يبقي بالجسم هذه المدة الزمنية مما يجعل الكلام في نظر الغير عن السيرة النبوية كأنه أساطير للتسلية. زد علي هذا قول البعض بأن الرسول تزوّج السيدة عائشة وهي بنت 9 سنين. مع ان الثابت زواجه منها وهي بنت 18 عاما. وقولهم ان النبي مات ودرعه مرهونة عند يهودي ويرددونها مع ان الرسول كان له دخل من الغنائم حيث يضرب له الصحابة سهما. ورهنها عند يهودي يوحي بأن المسلمين كانوا معدمين. مع ان الثابت ثراء أغلبهم. وبالتالي علي مجمع البحوث الإسلامية تبني دعوة المفتي لغربلة السنة النبوية من الدسائس والإسرائيليات.
إعادة عرض
المؤرخ الإسلامي د. عبدالرحمن سالم قال:
إن السنة النبوية تحتاج إلي اعادة عرض من جديد. فالمغرب والمشرق والدنيا جميعها تهاجم الإسلام ويتهمونه في وسطيته وسماحته ويصورونه بالتطرف والعنف. مع أن مباديء الدعوة الإسلامية قامت علي النص القرآني الذي يوجه الله رسوله به إلي ممارسة الدعوة إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة. ومجادلة غير المسلمين بالتي هي أحسن. وفي موطن آخر قال الله لرسوله: "إن عليك إلا البلاغ" وقال: "أفأنت تُكره الناس حتي يكونوا مؤمنين" وقال: "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر".
أضاف: يدعم ذلك التوجه القرآني نصوص كثيرة في السنة النبوية وتاريخ السلف الصالح حيث لم يقاتل رسول الله أحدا دون اعطائه خيارات. ولم يثبت انه قتل شخصا أو أحرق دارا أو ذبح حيوانا إلا لعلة. وتعامله مع غير المسلمين قام علي الاحترام المتبادل. رافعا راية "لكم دينكم ولي دين" فوثيقة المدينة بينه وبين اليهود ووثيقة نجران مع النصاري. وصلح الحديبية مع المشركين. وعفوه عنهم في فتح مكة قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء".
وقال د. سالم: تركنا كل هذه الايجابيات التاريخية وجلسنا نجري وراء قصص التهديد والوعيد والمبالغة في الثواب وغير ذلك من الأساطير التاريخية التي لا تسمن ولا تغني من جوع. والتي لا تعكس صورة الإسلام الصحيحة الدافعة لقبول الغربيين لنصوصه. وأحكامه بدلاً من المصادمة معه.
تعجبت د. سالم من الذين يكتبون المؤلفات في حادثة الإفك وحرب صفين والجمل ويتجاهلون مدي الرحمة في سلوكيات الرسول مع غير المسلمين الذي قال: "من آذي معاهدا فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله". وقال: "من آذي معاهدا فقد آذاني". وقال: "لهم ما لنا وعليهم ما علينا".
وكان يتفقد جاره المشرك الذي يؤذه بوضع القمامة أمام عتبة داره. ورفضه الدعاء علي المشركين قائلاً: "اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون".
وطالب مجمع البحوث الإسلامية بأن يعيد بحث عرض السيرة النبوية ويتفحص الطريقة السلبية التي عليها الآن للخروج من ذلك المأزق الذي شوّه صورة الإسلام في عيون الغربيين.
قال: إن المنظمات الحقوقية تتباهي بأنها شرعت من المواثيق والقوانين ما يحافظ علي تناسق العلاقة بين أطراف الحياة الإنسانية. وفي المقابل تغافل المسلمون ابراز ما لديهم في ظل الحديث عن الشجاع الأقرع وعذاب القبر.. مع ان الإسلام هو الدين الذي أعتق العبيد وجعلهم ملوكاً.. والسيرة النبوية بها مئات القصص التي تبرز الجانب الحقوق للعبيد والإماء والمرأة والطفل.. حيث كانت المرأة قبل الإسلام يقع عليها الاضطهاد الواضح الذي يلغي شخصيتها ويجعلها كيانا متنقلا مثل أي شيء يباع ويشتري.
في الوقت المناسب
د. عبدالحي عزب -عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنات بجامعة الأزهر فرع بني سويف- قال: إن كلام المفتي ودعوته جاءت في الوقت المناسب. وإن كنا نطالب مع تجديد عرض السيرة بتبسيط أساليب تناولها في كتب مختلفة للشباب والأطفال. ولخريجي فصول محو الأمية بلغة تتناسب مع كل شخص من هؤلاء حتي يمكن أن نحقق الهدف بالإفادة من الدروس الواردة في السيرة النبوية بما يساعد علي تشكيل سلوكيات الأشخاص في تعاملاتهم مع بعضهم ومع الآخرين.
ربط د. عبدالحي بين تلك الإفادة وبين النمو والنهوض الاقتصادي قائلاً: في الفترات الأخيرة تواجه مصر حملة شديدة بسبب الدعوة التي تبثها الصحف الغربية لتحذير السياح من التحرش الجنسي بمصر. مما يؤثر علي الاقتصاد المصري الذي يقوم في جانب كبير منه علي السياحة. وبالتالي لو عرضنا قصص احترام السياح في البلاد الإسلامية. وان لهم عهد الله ورسوله. وحمايتهم لازمة والمحافظة علي مشاعرهم مطلوبة. فسوف نحقق أعلي نسبة سياحة في دول العالم. وبالتالي العائد هو تنمية مستدامة بين دولنا. ونقيس علي هذا قطاعات كثيرة. فالإسلام دين ودنيا عقيدة ومعاملة.
لابد أن تتبني الجهات الرسمية تلك الدعوة علي الفور لما تعود به من فوائد علي المصلحة الإسلامية بصفة عامة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nojoumarab.nojoumarab.net
 
العلماء يؤيدون .. دعوة المفتي تجديد عرض السيرة النبوية...
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الفرعون الصامد :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: